|
الى المواطن اليمنى الحقيقى
ليس منا من يغضب من الكلمة الصادقة والنقد البناء لانة لامجال للعودة الى عصر الانشقاق ..او التفريط فى فى مساحات حرية التعبير التى تعد احد أهم الانجازات على ارض اليمن ونباهى بها الامم.
وليس منا من يسارع بإلقاء التهم جزافا او يلجأ للتصنيف العشوائى .كما يحدث ..شمالى ..وجنوبى ...
وإنما يظل الاصل والاساس هو الانتماء مهما تختلف الرؤى وتتباعد الاجتهادات .
من هنا جاءت دعوتنا الى مراجعة عاجلة لبعض الاقلام التى كشفت عنها الازمات الاخيرة وأظهرت الحجة الملحة الى ضرورة "استبيان " الخيط الابيض من الاسود حتى لاتقع فى فخ لة تداعياتة وأخطارة الواضحة بالنسبة للوطن الذى تدعوا جميعا انكم تهيمون فى حبة وتنتمم لطرابة ..
إن الشماتة فى اداء الحكومة لدى المعارضة والاقلام الغاضبة ..قد ذهبت الى درجة تمس صورة اليمن التى بذلت طوال السنوات الماضية الكثير من الجهود والمال فى عملية اصلاح شامل لم تنقطع وأدت الى تغيير إيجابى فى الاقتصاد .بأعتراف المؤسسات الدولية .وان هذة الصورة لاترتبط بحكومة ..على الصالح ...
وإنما هى ملك لجميع اليمنيين ..وإذا كان هناك نقد لاداء الحكومة الحالية تجاة ازمة من الازمات فإن ذلك لا يعنى ابدا انكم وصلتم الى نقطة الصفر ..
نعم هناك ازمات وقد بدأت بالفعل مهلة لحلها والرئيس على ...وبنفسة يتابع الاداء .وقرارة سوف يكون كما هو دائما لصالح المواطن البسيط فى كل الاحوال..
هذا عن الحكومة ...
اما المعارضة اليمنية فهى فى تقديرى ..قد فقدت فرصة لاثبات دورها الوطنى الحقيقى الداعم وقت لازمات ..لامن الوطن واستقرارة .والساعى الى المشاركة وتفعيل الشراكة مع الدولة والمواطن على حد سواء.....
والرأى العام يدرك الفارق الكبير بين المسئولية والاكتفاء بالمشاهدة وتوجية النقد .خاصة اذا تجاوز هذا النقد كل الخطوط واختلطت فية التوجهات الشخصية التى تحاول استغلال الازمات للمزيد من الاثارة والبلبلة ..
لقد ان الاوان كى يثبت كل يمنى وطنيتة بالسلوك وليس الشعارات ....
السعيد حسنين ....
|