علي ناصر والرقص فوق رؤوس الثعابيين
علي ناصر والرقص فوق رؤوس الثعابيين
عندما خرج الرئيس علي ناصرمحمد هاربا من عدن إلى صنعاء التي فتحت له قلبها وبيتها له ولزملائه بعد انقضاء مرحله من الزمن
رئيسا للجنوب وقضاها مع رفاقه من المناضلين في قتل وبطش ابناء الشعب الجنوبي وكانت نهايته مسك ختام لقتل الحزب الاشتراكي في جوله ريجل وتدمير أعتى جيش صنعه اليمن وعند وصوله الى صنعاء كان له تصريح في جريده الشراع اللبنانيه قال فيه "ان الذي يحكم اليمن مثل الذي يرقص فوق رؤوس الثعابيين" وأسس في دمشق مركز الدراسات العربيه الاستراتيجيه الذي كشف فيه جميع اسراره مع رفيقه سالم ربيع علي وجعل سالم ربيع كبش فداء رضاء لزميله عبدالفتاح إسماعيل الذي كانوا هم اعضاء مجلس الرئاسه في الجنوب وعجبي من علي ناصرلماذا لايقدم للمحاكمه في اليمن ويتحاكم كمجرم حرب الذي لا زال يشهد عليه
دم علي عنتر وصالح مصلح وعلي شايع هادي المهدر في مقر اللجنه المركزيه فكيف علي ناصر اليوم يريد ان يمهد الطريق للعوده مره ثانيه للرقص فوق رؤوس الثعابيين فنصيحتي لعلي ناصران يرجع الى ربه اولا ويتوب ثم يأسس جمعيه خيريه
للأرامل والثكالى والمعدمين الذين خلفهم خلفه بدل من تأسيس مركز الدراسات الاستراتيجيه وياترى أي ثعبان سيلدغه من الثعابين الذي ذكرهم ؟
|