|
في خيمه الحب
في خيمه الحب كان اللقاء مع شيخنا الحبيب محمد بن صالح بن عثيمين -يرحمه الله-كان لقاء متميزا ، فهو لقاء العلم والفقه ، والنصيحه والارشاد ، لقاء الكلمه الطيبه ، والعمل نعيمالصالح والحكمه والموعظه الحسنه , لقاء التواضع والتناصح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر . نعم... في هذه الخيمه وقفنا مودعين له ، ويا له من داع حزين.
وداع حزين؟ إي وربي إن الفراق بعده طويل ولأننا لا نحظى بعده بجلسه مباشره في خيمه الحب مع شيخنا الجليل ابن عثيمين الذي ودع هذه الدنيا وداع العلماء الاجلاء الذين سكنوا في قلوب الناس فإذا كان مستنبط في هذا العصر فهو ابن عثيمين وإنا لنرجوا الله عزوجل ان يتغمده برحمته وان يجمعنا به في جنات النعيم .
ماذا تقول لقد جرحت فؤادي وقدحت من ألمي أحر زناد
ماذا تقول لقد أثرت مواجعي ونثرت في عيني جمر سهاد
رفقا بقلبي ، أيها الناعي فقد ألقيت غصن الشوك فوق وسادي
وسكبت في ظلمات ليلي مثلها ألما،يضاعف حرقه الاكباد
"مات الحبيب"أراك حين نقلتها أذكيت نار الحزن بالإيقاد
رفقا بوجدان المحب فإنني بشروما حسي بحس حماد
مات الحبيب لو استطعت مسحتها وكتبت نصا يلتقي بمرادي
ياخيمه الحب نصبت على تل الوفاء وثيقه الاوتاد
فيها التقينا منذ ان سمعت على ارض الموده حمحمات جوادي
منذ استمعت الى حديث معلم ووعيت معنى الوعظ والارشاد
منذ استقرت في مسامع لهفتي نبرات صوت بالصلاح ينادي
سأظل ألقي فيك حكمه شيخنا وجلال منطقه وصدق وداد
ما زال حيا في مآثر علمه والعلم نبراس العقول الهادي
شعر: د . عبدالرحمن العشماوي
|