منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > القسم العام > السيــاسي والأخبــــاري
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت موسوعة شبوة الاسلامية
للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
محافظ شبوة محمد على الرويشان الحرية لمعتقلي غوانتانمو

السيــاسي والأخبــــاري

المواضيع وكل مايكتب في السياسي لا تعبر بضرورة عن راي الموقع وانما عن راي كاتبها فقط


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 07-26-2008, 05:20 PM   #1 (permalink)
الصقر..
قلم دائم التألق..
 
الملف الشخصي:




احول ماكين وأوباما ومزايدة في حب الدولة العبرية


لعل الدلالة الأبرز لمهرجان التنافس في حب الدولة العبرية بين المرشح الجمهوري (ماكين) ومنافسه الديمقراطي (أوباما) هي تلك المتعلقة بالمدى الرهيب الذي وصله النفوذ الصهيوني في الولايات المتحدة.

نعلم أن أصحاب نظرية أن الدولة العبرية مجرد أداة من أدوات السياسة الأمريكية، وأنها مجرد "دولة وظيفية" لن يغيروا رأيهم، ولن يروا الفارق بين ما كان عليه الحال قبل عقود، وبين المرحلة الأخيرة بعدما سيطر اللوبي الصهيوني على الكونغرس، ومن بعده الرؤساء، كما في حالة كلينتون، وعلى نحو أكثر وضوحاً وحسماً في حالة بوش، وصار بوسعه فرض سياسات تتناقض حتى مع المصالح الأمريكية، مثل الحرب على العراق (نذكّر هنا بدراسة هارفارد الشهيرة).

ما جرى خلال الأيام الأخيرة، وقبله مهرجان الإذلال للمرشحين، لا سيما أوباما أمام منظمة "الإيباك" الصهيونية يؤكد ذلك بكل وضوح، إذ بات الموقف من الدولة العبرية من أهم محاور حملة الانتخابات، ربما لأن أصحابها هم الذين بوسعهم ترتيب سائر الأوراق الأخرى في الحملة، بما فيها الداخلية، وبالطبع عبر ما يملكونه من نفوذ سياسي واقتصادي وإعلامي.

بعد أسابيع من وقوفه أمام "الإيباك" لتأكيد ولائه للدولة العبرية، على أمل كسب، وأقله تحييد اليهود الذين يبدون أقرب لمنافسه ماكين، ها هو أوباما يحج إلى الدولة العبرية ليغازل أتباعها من هناك: من حائط المبكى ومن النصب التذكاري لضحايا الهولوكوست، ومن سديروت.

في الجانب الإخراجي الذي يداعب قلوب اليهود: اعتمر أوباما القلنسوة اليهودية ووضع ورقة أمنياته في "حائط المبكى"، بينما تفقد سديروت، تلك المدينة التي يقصفها "الإرهابيون الفلسطينيون" بصواريخهم، فيما خط بقلمه في كتاب نصب "الهولوكوست" كلاماً عاطفياً صيغ بعناية يقول: "ليأتي أولادنا إلى هنا ويعرفوا هذا التاريخ حتى يمكنهم ضم صوتهم لشعار: لن يحدث ثانية"، لكأنهم في حاجة إلى ذلك، هم الذين تجلدهم وسائل الإعلام بحشود من البرامج والأفلام التي تكرّس عندهم تلك العقدة.

في المقابل لم تدم زيارة أوباما لرام الله أكثر من ساعة واحدة 35 ( للطرف الثاني)، رفض خلالها تناول الغداء أو وضع إكليل من الزهور على قبر ياسر عرفات، أو حتى عقد مؤتمر صحفي، خشية الأسئلة المحرجة عن الاستيطان والممارسات الإسرائيلية.

في السياق السياسي فاجأ أوباما الإسرائيليين من جديد، ليس فقط بتأكيده من جديد على القدس عاصمة موحدة لكيانهم، وإن في إطار تفاهمات الوضع النهائي، بل أيضاً بتركيزه على سائر الملفات الأخرى التي تعنيهم (التحالف الاستراتيجي وضمان أمن الدولة العبرية، الموقف من السلاح النووي الإيراني، تأييد الغارة على المنشأة السورية التي قيل إنها نواة مشروع نووي)، مع حديث عن ضرورة فك التحالف بين سوريا وإيران، فضلاً عن الإشادة العاطفية بما أسماه "معجزة" إنشاء "إسرائيل".

من جانب آخر، ورغم تقديم ماكين لما يكفي من الأدلة على تقدمه المشهود في مضمار خدمة الدولة العبرية، تماماً كما هو حال سلفه بوش، إلا أنه خشي على ما يبدو من تأثيرات زيارة أوباما، فكان أن منح مقابلة غير مسبوقة من مرشح رئاسي أمريكي للقناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، أعاد فيها التأكيد على دعمه الشديد للدولة العبرية.

سيقال إن ذلك كله محض مزايدات انتخابية، الأمر الذي لا يبدو صحيحاً في واقع الحال، لأن أياً من المرشحين لن يكون بوسعه المساومة على دعم الدولة العبرية، ليس تمهيداً للولاية ثانية فحسب، بل كذلك خوفاً من النفوذ الصهيوني الهائل في الكونغرس وسائر القطاعات، والذي يمكنه إثارة المتاعب لأي رئيس. وعندما أحاط أوباما نفسه بعدد من رموز الصهاينة ذوي الصلة بالملف الإسرائيلي (دينيس روس، مارتن إنديك، دان كيرتزر، أرون ميلر)، فقد كان يدرك أهمية ذلك لحملته الانتخابية، ومن ثم لوضعه بعد الفوز.

لذلك كله ما زلنا نرى أن فوز ماكين بوجهه اليميني ورعونة سياساته أفضل بالنسبة لنا من فوز اوباما بما يستبطنه من عقد اللون والتراث العائلي، ومن ثم خدمة فوزه كأول رئيس أسود لصورة الولايات المتحدة ومن ثم مصالح الدولة العبرية

 

من مواضيع الصقر.. :
الإحصاء: عدد المستعمرين في الضفة الغربية تضاعف 39 مرة خلال الأعوام 1972-2007
الأسير المريض أبو عصبة يصارع الموت .. نام طبيعياً واستيقظ مشلولاً
ثلث الأطفال في الكيان الصهيوني تم الاعتداء عليهم جنسياً
بوش هههههههههههههه
خااااااااااااااص بكل مسلم
 
التوقيع:
لا اله الا الله محمد رسول الله و الله أكبر
القدس قلب الامة النابض


{ فلســــــــــــــــــــــطين حرة عربية اسلامية من بحرها الي نهرها و الله أكبر}
الصقر.. غير متصل   الرد باقتباس
قديم 07-28-2008, 08:47 AM   #2 (permalink)
سعد احمد سالم
قلم ذهبي
 
الملف الشخصي:





قال تعالى (( لتجدن أشد الناس عداوة للذين ءامنوا اليهود والذين أشركوا ...... الآيه )) .
وقال تعالى (( قل لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )) .
اللهم عليك بالمستعمرين من يهود وصليبيين ومشركين ووثنيين وصفويين يارب العالمين .

 

سعد احمد سالم غير متصل   الرد باقتباس
قديم 07-28-2008, 11:51 AM   #3 (permalink)
نمر111
اااالمراقـب ااااالــعــام

الصورة الشخصية لـ نمر111
 
الملف الشخصي:





لابد من اخذ االموافقه ياعمووو قبل كل شي ،،


ولا باب االبيت االبيض ما يشوفه ،،،


وهذي عادة لكل رئيس قادم ،،


دمت بخير


نمـ!!!ـر

 

من مواضيع نمر111 :
الفساد السياسي ؟
تقرير مفصل وطويل لاشراط الساعه الكبرى
ملاعب دخووول ،،،،،طرار ويتفشخر هههههههه
سامسونج تطلق الهاتف المحمول "يو 900"
قصيدة اعجبتني "
 
التوقيع:





نمر111 غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 04:29 AM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8