السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كيفكم عساكم بخير وكيف صومكم برمضان .؟؟
*****************************
في أول تجربة من نوعها في تاريخ الدعوة الإسلامية جرت أول أمس (الجمعة30-6-2000م) ترجمة خطبة الجمعة بمسجد السيدة زينب بالقاهرة إلى لغة الإشارة؛ حتى يتسنى للصم والبكم ومتحدي الإعاقة متابعتها، حيث لم تسمح لهم ظروفهم بمتابعة وفهم الدروس الدينية من قبل، وتأتي هذه التجربة الفريدة تنفيذًا لاقتراح تقدمت به المنظمة المصرية لحقوق متحدي الإعاقة، واستجاب له الدكتور محمود حمدي زقزوق –وزير الأوقاف المصري-، وقرر تطبيق التجربة على التوالي في عدد من مساجد مصر، مثل السيدة زينب وصلاح الدين وقاهر التتار، على أن يتم بعد ذلك تعميمها بجميع مساجد أقاليم مصر. وقال د.أحمد يونس -رئيس منظمة حقوق متحدي الإعاقة- في تصريحات للحدث: إن المنظمة تهدف إلى حصول متحدي الإعاقة على حقوقهم الدستورية كاملة، ومنها معرفة أمور دينهم، وعلى رأسها كيفية أداء الصلاة، وفهم ما يقوله الإمام في خطبة الجمعة. وأضاف: إن لدينا مليوني معاق في مصر، وهم في حاجة إلى خدمات مختلفة، خاصة ما يتصل بأمور دينهم، وقد طلبنا لتحقيق تواصلهم مع دينهم أن يتم شرح معاني القرآن بلغة الإشارة، ووافق الوزير صفوت الشريف على أن يتولى اتحاد الإذاعة والتليفزيون شرح هذه المعاني، إلا أننا دخلنا في مشكلات طويلة مع المسئولين في اتحاد الإذاعة والتليفزيون لتحقيق ذلك، وحتى نتخلص من كل المعوقات ذهبت إلى شيخ الأزهر الذي رحب بالفكرة وأفتى بأنه لا يجوز شرعًا ترك هؤلاء المواطنين دون تبليغهم الرسالة الإسلامية، وليس من اللائق أن نرسل دعاة إلى آخر الدنيا لنشر الإسلام وبيننا مليونا أصم وأبكم لا يعرفون من أمر دينهم سوى المئذنة التي تدل على الإسلام والصلاة!!. وأكد يونس أن مشروع ترجمة معاني القرآن إلى لغة الإشارة سيكون مربحًا إذا نظرنا إليه من الناحية الاقتصادية، كما سيكون أداء لمسئولية شرعية ودينية وهي مسئولية تبليغ رسالة الإسلام إلى الصم والبكم في العالم؛ وذلك لأن لغة الإشارة لغة عالمية؛ وبالتالي سيفهمها كل متحدي الإعاقة في العالم أجمع، ونكون بذلك قد بلغناهم الرسالة، وأدينا مسئوليتها نحوهم، كما أن لدينا مليوني أصم وأبكم إذا قدمنا لهم ترجمة معاني القرآن على شرائح الحواسب الآلية فإنه سيكون مردودها الاقتصادي كبيرًا، ولا أدري لماذا يتقاعس اتحاد الإذاعة والتليفزيون عن الإقدام على إنتاج هذا المشروع!!. في تصريحات خاصة للحدث.. قال علاء السيد (30 سنة) -مترجم لغة الإشارة، مدرس بمدرسة الأمل للصم والبكم بحي شبرا بالقاهرة-: إن ترجمة الأمور الدينية تحتاج إلى ثقافة خاصة، تفرض على الذي يتصدى لها أن يكون لديه خلفية دينية جيدة، وعن استعداده للقيام بهذه المهمة قال قمنا بتدريبات كثيرة لمدة سبع سنوات على ترجمة المعاني الدينية، كما حرصنا فيها على اختيار الإشارات الأسهل في تفسير المصطلحات الدينية، وعملي مدرسًا للصم والبكم في مدرسة الأمل بحي شبرا أفادني كثيرًا في ذلك. يذكر أن خطبة الجمعة بمسجد السيدة زينب ألقاها الشيخ إبراهيم جلهوم -إمام المسجد-، وقد قام التليفزيون المصري بنقلها على الهواء مباشرة؛ ليتابعها الملايين من متحدي الإعاقة بمصر والعالم
http://www.islamonline.net/iol-arabi.../alhadath2.asp
باااااااااي
المرقشي